من قلب لقلب :
كيف يُضَاعَف قوّات السّلع ؟
على الأرض ليس هناك اليوم شخص, سنوات ال200-250 الحيّة . جدًّا الجنّيّات يعيش أكثر من 80 سنةً . يحدث التّكاثر الخلفيّ في هدف البشريّة و بانتظام و بينما يكون ليس هناك إمكانيّات فعليّة لتغيير هذه الإعادة المنتظمة . و سواء سوف هو على الميزة إلى البشريّة كان - الصّعوبة تقول .
هذه الإعادة, وأيضًا مئة دورات بيولوجيّة و طبيعيّة حاليّة جوهريًّا ( من « البراميّ القرون » - 311040000000000 سنةً إلى « إلى البراميّ اليوم » - عصر ذهبيّ ( 1728000 سنةً ) - قرن أرجنتينيّ ( 1296000 سنةً ) - قرن النّحاس ( 864000 سنةً ) - عصر الحديد ( 432000 سنةً ) و قبل أصغر فترة - « ترتاي » ( 1,5 ثانيةً ), درّاجات كوندراتيف-شمبيتر-مينشا نوسفيرا, درّاجات كزنيتس إلخ, تسبّب لكلّنا أن يدرك, أنّ كلّنا يعيش في العالم المتكامل و مركّب جدًّا .
لمدّة ألف سنة من الوجود البشريّة خُلِقَتْ بتنوّع الثّقافات هذه و المعتقدات, ذلك من وقت إلى آخر يبدو مستحيلاً للإيجاد حتّى عامّ و مقبول لكلّ القواعد في القواعد السّياسيّة للشّخصيّات العامّات لكلّ سكّان الأرض . لكنه وعول ظاهرة . الشّخص في كلّ الزّوايا لكوكب بالتّساوي أعجب بأعماق المكان الكبيرة, الحنك الفلكيّ و حكمة الطبيعة .
يستهدف في الأوضاع المركّبة للمخاطبة إلى صوت داخليّ للضّمير و يجد عامّ للمبادئ الأخلاقيّة لكلّ النّاس, أيّ واحد ثمّ يسمّي بالموت الطّبيعيّ . يحاول نفسه لإجابة كلّ مشاكل عالم الكبيرة, يبقى بعد نفسه لشهادة العبقريّ المبدع في نادر على تصميمات لغة الجمال, في آثار الثّقافة و الفنّ, في الإبداع التّقنيّ و العلميّ و الأدبيّ .
هو لتفاؤل الخلق يستحقّ معظم الاحترام و البهجة المنحدرين . يتمكّن من خلق الطّموحات إلى أقصى حدّ تصميمات اتّجاه العالم المعقّدة, الذي/التي واحد يشهد بالرّغبة الكبيرة للبدء بتحوّل العالم على أساسيّات السّلع و العدالة . المسيح الأسماء, إمام مهدي, المسيح, بوديساتافا, جاسيت إي أورتيجا, بلاتون, جيجل, بيوتر من لافروف, أريستوتل, ج.فيكو معروف في جامعات كلّ العالم . تعميماتهم و قضيّة التصميمات النّظريّة لتشغيل تفكير عشرات جيل للشّباب و أساس الأنشطة للعوامل و المدرّسون في كلّ الزّوايا لكوكب, الذي/التي واحد اليوم قد أدرك أن الفكرة الإنسانيّة تستطيع تخلق و في عالم مادّيّ فعليّ . هذا
أوّلاً, لكنّ الكوبري الجوهريّ بين ممثّلي العلم و الإيمان قد سمح للإجراء عالميًّا بذكاء - أسهم روحيّة, موجّه على تضاعف قوّات السّلع و الجمال .
هذا العظيم لعالم الأسهم, بينما (كما) نُفِّذَتْ الألعاب الأوليمبيّة, المؤتمرات العالميّة للموافقة الرّوحيّة و التّوحيد بالفعل أو تُخَطَّط إلى الإدراك . لكننا مقتنعون, أنّ هناك آخر أيضًا, المجهولون حتّى الآن إلينا للصّفّ تضاعف قوّات السّلع . لذلك ندعو كلّ النّاس إلى الّذي لطريق الموصل بذكاء - التّرنيمة تقدّر ماضينا النّاقص, لكنّ لنا جميعًا حضارة فريدة للتّفكير و لعرض فكرة المبادرة, « سبب النجاح » لتطوير البشريّة .
نؤمن بحسن النّيّة كلّ سكّان الأرض . نثق على أساس سلع و حبّ . نحن بدعمك سنتمكّن من التّنظيم الأشدّ و أفيد للنّاس على كلّ قارّات النّصيب و الإجراء .
إرنستو جارسيا, فاليري & أليكساندر & أولجا فاسيلجيف, ميروسلاف ديميك, جوتام دتا, فرانك إل . فيي, برثفيراج تشاتوبادياي, خوزيه لوس دولز, جوليو أتانس, مارينا تزوفسكيا
الابتهال العظيم
من نقطة الضوء خلال عقل اللّه
دع الضّوء يتدفّق فصاعدًا في عقول الرجال .
دع الضّوء يهبط على الأرض .
من نقطة الصفر خلال قلب اللّه
دع الحبّ يتدفّق فصاعدًا في قلوب الرجال .
قد إيمان ماضي يعود إلى الأرض .
من المركز أين السوف للاللّه معروف
دع الغرض يرشد الويلز الصّغير للرجال -
الغرض الذي يعرفه السّيّدون و يقدّم .
من المركز الذي نسمّيه جنس الناس
دع خريطة الحبّ و خفيف ينجح
و قد يغلق الباب حيث يقيم الشّرّ .
دع الضّوء و الحبّ و السّلطة تستعيد الخطّة على الأرض .
تؤمن
ديانات كثيرة
بمدرّس
عالميّ أو
منقذ, تعرفه
تحت مثل هذه
الأسماء
بينما (كما)
يُسْتَخْدَم
المسيح,
الرّبّ
ميترييا, إمام
مهدي, بوديساتفا
و المسيح و
هذه
المصطلحات في
بعض من المسيحيّ,
الهندوسيّ,
مسلم,
الرّوايات
البوذيّة و اليهوديّة
للابتهال العظيم
.
رجال
و نساء
المودّة خلال
العالم
يستخدمون هذا
الابتهال في لغتهم .
ستنضمّ إليهم
في استخدام
الابتهال
يوميًّا - بالتّفكير
و التّفاني ؟
باستخدام
الابتهال و
تشجيع آخرين
أن يستخدموه,
لم تكن أيّ
جماعة محدّدة
أو منظّمة
مرعيّة .
يخصّ
كلّ البشريّة .
الابتهال
الكبير صلاة
عالميّة, ترجم
في تقريبًا 70 لغة
و اللّهجات
. إنّها أداة
حكم لمساعدة
خطّة اللّه
يجد التّعبير
الكامل على الأرض .
للاستخدام هو
قانون خدمة
إلى البشريّة
و المسيح .
يعبّر عن
الحقائق
المركزيّة
المعيّنة
التي تقبلها
كلّ النّاس
فطريًّا و عادة
:
ذلك
هناك يتواجد
الذّكاء
الأساسيّ
الذي إليه نعطي
اسم اللّه .
أنّ
هناك خطّة
ارتقائيّة
إلهيّة في
الكون - السلطة
المحفّزة
الّذي منه حبّ .
أنّ
شخصيّة كبيرة
مسمّاة من قبل
المسيحيّين المسيح
- المدرّس
العالميّ -
جاء إلى الأرض
و جسّد ذلك
يحبّ حتّى
يمكن أن نفهم
أن الحبّ و
الذّكاء هما
آثار الفعل,
السوف و خطّة
اللّه .
تؤمن ديانات
كثيرة بمدرّس
عالميّ, تعرفه
تحت مثل هذه
الأسماء
كالرّبّ
ميترييا, إمام
مهدي و المسيح
.
الحقيقة
التي فقط خلال
البشريّة
نفسه تستطيع
الخطّة
الإلهيّة تنجح
. بواسطة
ابتهال,
الصّلاة و
طاقات كاهن
التّأمّل
يمكن أن
تُحَرَّر و